ما هو التدخل الأجنبي؟
قد يكون من الصعب أحيانًا تحديد التدخل الأجنبي
إذ يمكن أن يتخذ التدخل الأجنبي مظاهرًا مختلفة، على سبيل المثال:
مثال 1: قد تهدد بعض الحكومات أو تضايق الأشخاص الذين يعبّرون عن آراء مختلفة:
ألقت محامية خطابًا في تجمع لحقوق الإنسان في أستراليا. وبعد إنتهائها، تبعها رجل مجهول وقام بتصويرها، وتعرضت سيارة والدها للتخريب بتوجيه من حكومة أجنبية. كما تم تهديدها حتى لا تنشر ما أعتبر أكاذيبًا عن تلك الحكومة الأجنبية واستجواب أسرتها في الخارج عن أقاربهم الأستراليين. وبعدما خرجت في مظاهرة ثانية، قامت الحكومة الأجنبية باعتقال أخوها في الخارج.
مثال 2: قد تحاول بعض الحكومات الأجنبية تقييد حرية التعبير:
وُضعت ملصقات في حرم جامعي أسترالي من قِبل فنان ينتقد حكومة أجنبية. فوجهت سفارة تلك الحكومة بتوجيه طلاب يمثلون مصالحها للمطالبة بنزع الملصقات وذلك لعدم موافقة الحكومة الأجنبية على محتواها. إلا أن الجامعة لم تلبي المطالبة لأن القيام بذلك كان بمثابة انتهاك لحق الفنان في حرية التعبير.
ما هي حرية الرأي والتعبير؟
حرية الرأي والتعبير هي حق كل شخص في أن تكون له آراءه الخاصة وفي أن يعبر عنها وأن يتبنى سلوكا بدون أن يفرض آخرون الرقابة عليه. ومن ضمن هذا السلوك حرية النقاش في الشؤون العامة، وحرية التعبير عن آراء مناقضة لآراء الآخرين وحرية المشاركة في الاجتماعات والمسيرات السلمية.
مثال 3: قد تستخدم بعض الحكومات الأجنبية حملات عبر الإنترنت لإسكات الأشخاص الذين ينتقدونها:
كتب صحفي مقالًا على الوسائط ينتقد فيه حكومة أجنبية، ومن ثم تم استهدافه على الإنترنت من خلال حملة منسقة تديرها الحكومة الأجنبية بغرض التشكيك في مصداقيته وإذلاله. كما تم النفاذ إلى بريده الإلكتروني وحسابه على وسائط التواصل الاجتماعي بدون إذنه، ونشر تفاصيل خاصة به، بما في ذلك رقم هاتفه وعنوان سكنه، على الإنترنت. ووصلت للصحفي رسائل عدة من حسابات مزورة على وسائط التواصل الاجتماعي تكالبه بمسح المقالة التي نشرها والاعتذار عما كتبه فيها.
ما لا يعتبر تدخلاً أجنبيًا؟
تنوع الخبرات والآراء في مجتمعنا المتعدد الثقافات هو مصدر قوة.
ويتم تشجيع المشاركة السياسية المشروعة والقانونية وحمايتها في أستراليا.
تحاول جميع الحكومات، بما في ذلك الحكومة الأسترالية، التأثير على القضايا والسياسات المهمة في أستراليا. وعندما يتم ذلك بعلنية وشفافية تحترم شعبنا ومجتمعنا وأنظمتنا الديمقراطية، فإن هذه الأنشطة لا تُعتبر تدخلاً أجنبيًا.
نتوقع من الحكومات الأخرى أن تتصرف بطريقة تحترم شعب أستراليا ومجتمعها ومؤسساتها. فقيامها بذلك، يمنح الفرصة لأنشطتها بأن تسهم بشكل إيجابي في أستراليا.
مثال1: تسعى حكومة أجنبية للتأثير علانية على الحكومة الأسترالية:
تقوم شركة مملوكة لدولة أجنبية تقديم مذكرة إلى لجنة تحقيق تابعة لمجلس الشيوخ كمحاولة لحث الحكومة الأسترالية على تغيير سياستها. وتحدد المذكرة بوضوح مصالح الحكومة الأجنبية ومشاركتها في مذكرة الشركة.
مثال 2: الدعوة علنًا إلى تغييرالسياسة
تتعاون منظمة مجتمعية وسفارة أجنبية على صياغة رسالة إلى أعضاء البرلمان الأسترالي تناصر قضايا تؤثر على جاليتهم في أستراليا. ويحدد الخطاب بوضوح مصالح ومشاركة السفارة الأجنبية.
مثال 3 : التعبير عن وجهات النظر بشأن سياسة الحكومة الأسترالية:
يتشارك ممثل عن الحكومة الأجنبية بآراء حكومته حول السياسات والقضايا الأسترالية في فعالية مجتمعية. وتبين الفعالية بوضوح إن .المتحدث ممثل للحكومة الأجنبية وأنه يعبر عن آرائها
كيفية تسجيل أنشطة التأثير الأجنبي
قد تتطلب بعض الأنشطة لصالح جهات أجنبية، بما في ذلك الحكومات الأجنبية، التسجيل ضمن برنامج شفافية التأثير (Opens in a new tab/window)
الأجنبي(Opens in a new tab/window) في أستراليا
أسئلة لتطرحها على نفسك؟
عند تحديد ما إذا كان شيء ما قد يشكل تدخلاً أجنبيًا، اطرحوا على أنفسكم هذه الأسئلة:
السؤال 1
1. هل تعتقدون أن النشاط يتم بالتعاون المباشر مع، أو بتوجيه أو تمويل أو إشراف من حكومة أجنبية؟
- نعم. قد يكون النشاط تدخلًا أجنبيًا. يرجى الانتقال إلى السؤال الثاني.
- لا. إذا كان النشاط يتم لأسباب شخصية، فقد يكون تحرشًا، لكنه قد لا يندرج تحت تعريف التدخل الأجنبي. ومع ذلك، فالتحرش بدوره أمر غير مقبول، وهناك حماية للأشخاص الذين يتعرضون له. يمكنكم الاتصال بالشرطة المحلية لطلب المساعدة عن طريق الاتصال على 131 444(
قد يكون من الصعب أحيانًا معرفة ما إذا كان شخص ما يتصرف بتوجيه من حكومة أجنبية أو من تلقاء نفسه. إذا لم تكونوا متأكدين، انتقلوا إلى السؤال التالي.
السؤال 2
هل يهدد النشاط فردًا أو جالية؟
- نعم. قد يكون النشاط تدخلًا أجنبيًا. يرجى الإبلاغ عنه للخط الساخن للأمن الوطني National Security Hotline.(Opens in a new tab/window)
- كلا. يرجى الانتقال إلى السؤال 3
السؤال 3
هل تعتقدون أن النشاط يمارس بسرية أو مخادعة ويضر بمصالح أستراليا؟ هل يحاول النشاط التدخل في الحريات أو المؤسسات أو آراء المجتمع أو المسارات السياسية أو النظام السياسي في أستراليا؟ هل يحاول الشخص خداعكم وإخفاء صلاته بحكومة أجنبية؟
- نعم. قد يكون النشاط تدخلًا أجنبيًا. يرجى الإبلاغ عنه للخط الساخن للأمن الوطني National Security Hotline.(Opens in a new tab/window)
- كلا. بناءً على ردك، قد لا يندرج هذا النشاط ضمن تعريف التدخل الأجنبي